اسم الموضوع هنا

هنا يوضع وصف للموضوع لشرحه للقارئ .....

اسم الموضوع هنا

هنا يوضع وصف للموضوع لشرحه للقارئ .....

اسم الموضوع هنا

هنا يوضع وصف للموضوع لشرحه للقارئ .....

اسم الموضوع هنا

هنا يوضع وصف للموضوع لشرحه للقارئ .....

اسم الموضوع هنا

هنا يوضع وصف للموضوع لشرحه للقارئ .....

Showing posts with label media. Show all posts
Showing posts with label media. Show all posts

Wednesday, August 26, 2015

Australia's nanny state: A case of arrested development?

For me, the laid-back, easy-come, easy-go, throw-another-shrimp-on-the-barbie stereotype of Australia is encapsulated in the vibe of its unofficial anthem, Waltzing Matilda, where a swagman pinches a local sheep for his supper.
In reality, these days our jolly swagman would probably be pulled up for pitching his tent without a proper permit, lighting an illegal fire or sparking up a ciggie in a public place.
Populated by convicts in the early days of British settlement, Australia still loves to lay down the law.
And now an Australian senator has set up a parliamentary inquiry into the extent to which the country has become a "nanny state".
Senator David Leyonhjelm says Australia's once "adventurous spirit" has been paralysed by rules and regulations, and millions of dollars are being wasted on bureaucracy.
A 1901 photo of an Australian itinerant worker, or swagman
Image captionThe original swagman's story doesn't end well
"Australia is increasingly becoming a nanny state," says Senator Leyonhjelm, the sole parliamentary representative of the Liberal Democratic Party.
"The government is taking decisions out of the hands of adults and making decisions for them on the basis that the government knows best."
Senator Leyonhjelm says the idea of Australia as a relaxed country is no longer true.
"Unfortunately, the external image is not matched by the internal reality," he says
"Historically, going back several decades, we were a very relaxed place and governments tended to leave people alone. That is absolutely no longer the case."
And for me personally, I have to say Australia is without doubt one of the most rule obsessed and bureaucratic places I have ever lived.
A 'No-smoking' sign
Image captionThe Australian gentleman's guide to smoking says ... don't smoke
When I first found out I was moving to Sydney in 2013, people told me: "Ooh, you'll love it over there. Australia is so relaxed."
The reality is that it can be a bit uptight.
Senator Leyonhjelm singles out compulsory bicycle helmet laws, tough anti-smoking policies, restrictions on e-cigarettes and alcohol licensing laws as examples of "nannystatism."
The 63-year-old senator is enlisting a team of psychologists to find out what, at least in his view, has gone wrong.
"There's a sort of moral obligation on politicians to do something when there's a problem," he says.
"If it was raining cats and dogs you'd almost expect the media and the public to say politicians should do something about it, to fix any problem that arises rather than just let it sort itself out."
He also argues that Australia's public health lobby has become too powerful and is pressuring the government to introduce unnecessary laws.
An innocent abroad on the streets of Sydney, I confess I have fallen foul of some of its laws.
A man riding a bike in Sydney, Australia
Image captionAt least some people ignore the rules
I was fined A$71 ($51, £32) and threatened with court for crossing the road on a red light, unbeknown to me an offense in the state of New South Wales.
The jovial policeman who stopped me asked, out of the blue, what would happen if I were to punch him in the face.
"I wouldn't want to try it," I replied looking up at his bulky frame.
"Don't worry," he said
"Nothing would happen."
Pedestrians crossing the road in Australia
Image captionJay walking can land you in serious trouble
He told me the courts would probably let me off if I argued I was having a stressful day.
But jaywalking, he said, "the courts take that very seriously".
I wondered what Senator Leyonhjelm would make of my story.
"The one thing I will say about Australians is that we still have a healthy tendency to ignore laws so I am quite pleased to hear you ignored it too," he told me.
"In fact, I wish everybody would refuse to pay their on-the-spot fines for these silly sorts of things and go to court. It would jam up the magistrates courts something terrible and they would go back to the police and say 'stop being so stupid'."
Perhaps I'll quote the Senator when I'm standing in the dock.
Then again, maybe not.
Because for now at least, in Australia the law is the law.

Saturday, September 15, 2012

Is there a direction controlled by Islamists to Government media in Egypt and Tunisia?

AppId is over the quota
AppId is over the quota
احتجاجات في محيط السفارة الأمريكية في القاهرة قالت الفاينانشال تايمز إن المشكلة السياسية الكبرى هي تأثير الأحداث المتسمة بالفوضى في العلاقات بين واشنطن والقاهرة

خصصت الصحف البريطانية الصادرة صباح الجمعة تغطيات واسعة للاحتجاجات المتواصلة التي تشهدها بعض العواصم العربية والإسلامية على فيلم "براءة المسلمين" المسيء للإسلام.

أفردت صحيفة الفاينانشال تايمز تغطية واسعة للاحتجاجات التي شهدتها بعض العواصم العربية والإسلامية.

تقول الصحيفة تحت عنوان "الصراع يشكل اختبارا لمدى حسن نية واشنطن حيال جماعة الإخوان المسلمين" لمراسل الصحيفة في واشنطن جيفري داير إن جهد الإدارة الأمريكية في شأن بناء علاقات رصينة مع حكومة مصر التي تقودها جماعة الإخوان المسلمين تواجه أول اختبار حقيقي لها على ضوء الهجوم الذي تعرضت له السفارة الأمريكية في القاهرة.

ومضت للقول إنه بالرغم من اتجاه الأنظار في البداية إلى مقتل السفير الأمريكي في بنغازي بليبيا، فإن المشكلة السياسية الكبرى هي تأثير الأحداث المتسمة بالفوضى في العلاقات بين واشنطن والقاهرة.

وترى الصحيفة أن العلاقات الثنائية بين الحكومتين ليست مصيرية فحسب بسبب الأهمية السياسية لمصر في منطقة الشرق الأوسط، وإنما بسبب صيرورة مصر أنموذجا لكيفية تعامل الولايات المتحدة مع الأحزاب السياسية الإسلامية المنتخبة بعد "الربيع العربي".

وأضافت الصحيفة أن الغضب الشعبي العارم في العالم الإسلامي احتجاجا على الفيلم الذي يكتنفه الغموض قد يعزز مطالب بعض الإسلاميين في شأن تشديد القيود على حرية التعبير في الدستور المصري المرتقب كما يقول ناشطو الحقوق المدنية وبعض الرموز الثقافية.

وتذكر الصحفية أن المسؤولين الأمريكيين وبعض المحللين يعتقدون أن التحفظ النسبي الذي أبداه مرسي في إدانة الهجوم على السفارة شجع المحتجين، حيث من الممكن أن يؤدي إلى مزيد من أعمال العنف المناهضة للولايات المتحدة.

لكن المسؤولين يرون أنه بهدف تشجيع العناصر الأكثر اعتدالا في حركة الإخوان المسلمين وضمان التأييد المتواصل لمعاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، تحتاج الإدارة الأمريكية إلى بناء علاقة عمل قوية مع القاهرة.

واختتمت الصحيفة قائلة إنه رغم تأييد بعض قادة الكونغرس من أمثال السيناتور الجمهوري جون ماكين للانفتاح على حركة الإخوان، فإن حسن النية الذي تعامل به واشنطن الإخوان يظل متسما بالهشاشة، ويمكن أن تتضرر بسبب أعمال العنف التي تطاول المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط.

محتجون مصريون يحرقون العلم الأمريكي ترى الغارديان أن مرسي تعرض لانتقادات بسبب تحركه البطيء تجاه الهجوم على السفارة الأمريكية في القاهرة

خصصت صحيفة الغارديان بدورها تغطيات واسعة لاحتجاجات القاهرة لكنها انفردت بتحليل لمحررها لشؤون الشرق الأوسط إيان بلاك ومساعدة صحفية مصرية من القاهرة، سارة السرجاني بعنوان "مرسي يسعى لتهدئة الغضب الأمريكي بالتعهد بحماية السفارات الأجنبية".

يذهب التحليل إلى أن الرئيس المصري، محمد مرسي، سعى الى تقليل الأضرار التي ألحقت بالعلاقات المصرية الأمريكية الحساسة من خلال التعهد بحماية السفارات الأجنبية في القاهرة عشية احتجاجات جديدة دعت إليها جماعة الإخوان المسلمين احتجاجا على فيلم مثير للجدل ينال من شخص النبي محمد.

ويضيف أن مرسي تعرض لانتقادات بسبب تحركه البطيء إتجاه الهجوم على السفارة الأمريكية في القاهرة وبسبب طلبه من السفارة المصرية في واشنطن مقاضاة منتجي الفيلم في الولايات المتحدة قبل أن يعلق على الهجوم على السفارة في حد ذاته.

وكانت الاشتباكات العنيفة في محيط السفارة تصاعدت يوم الأربعاء وفي وقت مبكر الخميس.

وقال مرسي الخميس في خطاب موجه للشعب المصري "أدعو الجميع إلى أن يأخذوا في الاعتبار عدم انتهاك القوانين المصرية وعدم مهاجمة السفارات. أدين وأعارض كل من أهان نبينا. لكن من واجبنا حماية ضيوفنا وزوارنا الأجانب".

ويرى التحليل أنه بالرغم من تركيز أنظار العالم على الهجوم المميت الذي تعرضت له القنصلية الأمريكية في بنغازي بليبيا بسبب الفيلم، فإن العديد من المراقبين في القاهرة أبدوا قلقهم من مستقبل العلاقات الأمريكية المصرية التي تشهد مرحلة جديدة يكتنفها الغموض منذ إطاحة الرئيس السابق حسني مبارك وتنصيب مرسي الذي كان عضوا في جماعة الإخوان المسلمين بصفته أول رئيس مصري ينتخب بطريقة ديمقراطية.

وأضافت الصحيفة في تحليلها أن القلق تصاعد بعدما قال الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، "لا أظن أن بالإمكان اعتبارهم (المصريون) حلفاء لكننا لا نعتبرهم أعداء. إنهم شكلوا حكومة جديدة تحاول شق طريقها".

وترى الصحيفة أن هذا التعليق يتسم بالفتور من قائد بلد يزود مصر بملياري دولار أمريكي سنويا، ومعظمها مساعدات عسكرية.

وتابعت قائلة إن هناك محاولة لنزع فتيل التوتر مع الولايات المتحدة يتمثل في إعلان حزب النور السلفي عن انسحابه من المظاهرات المقررة الجمعة في حين قالت حركة الإخوان المسلمين إن أعضاءها سيقفون صامتين خارج المساجد ولن يتوجهوا إلى ميدان التحرير أو السفارة الأمريكية القريبة منه.

وفي هذا السياق، انتقد الأمين العام للإخوان المسلمين، محمود حسين، "مجموعات صغيرة" هاجمت السفارة واستبدلت العلم الأمريكي بعلم أسود يشبه علم تنظيم القاعدة.

وأضاف قائلا "هذا عمل نحو 20 شخصا وليس مئات المحتجين. هذا دليل على أن بعض المجموعات في الولايات المتحدة ومصر ترغب في تخريب العلاقات الأمريكية المصرية".

وفي الإطار ذاته، قال نائب جماعة الإخوان، خيرت الشاطر، على حساب الجماعة باللغة الإنجليزية في موقع تويتر "أشعر بالسرور أن لا أحد من موظفي السفارة أصيب"، معربا عن أمله في أن تتحسن العلاقات الأمريكية المصرية وتجتاز العاصفة. لكن موقع الجماعة العربي على تويتر وموقعها الرسمي على الإنترنت حملا عنوان "المصريون انتفضوا للدفاع عن الرسول".

واختتمت الصحيفة بالقول إن السفارة الأمريكية في القاهرة ردت على التغريدة الإنجليزية قائلة "شكرا لك. لكن بالمناسبة هل تأكدت مما نشر في موقعكم باللغة العربية؟ آمل أن تعرفوا أننا نقرأه أيضا."

سكان بنغازي يحاولون التنصل من المسؤولين عن أعمال العنف تذهب الإندبندنت إلى أن المسؤولين الأمريكيين يعتقدون أن الهجوم كان مدبرا

أفردت صحيفة الإندبندنت بدورها في صفحاتها الأولى تغطية للهجوم على السفارات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.

تقول الصحيفة إن الهجوم على القنصلية الأمريكية في ليبيا ومقتل السفير الأمريكي وثلاثة من موظفي القنصلية من المرجح أن يكون نتيجة اختراق أمني خطير ومستمر.

وتذهب الصحيفة إلى أن المسؤولين الأمريكيين يعتقدون أن الهجوم كان مدبرا رغم أن تفاصيل زيارة السفير الأمريكي إلى مقر القنصلية كان المفروض أن تبقى طي الكتمان.

وتمضي الصحيفة قائلة إن الإدارة الأمريكية تواجه الآن أزمة في ليبيا إذ إن وثائق سرية اختفت من القنصلية في حين أن "المنزل الآمن" في بنغازي الذي آوى إليه موظفو القنصلية تعرض لهجوم بقذائف الهاون. كما أن الملاجئ الآخرى الذي يفترض أن يؤوي إليها الموظفون الأمريكيون لم تعد "آمنة".

وذكرت الصحيفة أن بعض الوثائق التي فقدت كانت تتضمن أسماء الليبيين المتعاونين مع السفارة الأمريكية، ما يعرض حياتهم للخطر في حين تتصل وثائق آخرى بعقود النفط.

وقالت الصحيفة إن وزارة الخارجية الأمريكية حصلت على معلومات ذات مصداقية في شأن احتمال تعرض قنصليتها في بنغازي وسفارتها في القاهرة إلى الهجوم وذلك قبل 48 ساعة من هجوم المحتجين عليهما حسب مصادر دبلوماسية رفيعة.